أبدى رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري, الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ,الأحد, ترحيبه بانطلاق أعمال قمة بحيرة لوسيرن ومواصلة المباحثات السياسية المقامة في سويسرا بين الجانبين الأمريكي والإيراني.
وأعرب رئيس الوزراء القطري عن تطلع بلاده للاستناد إلى هذا التفاهم الدولي والبناء عليه, مشيداً بجميع المساعي المبذولة لتقريب المواقف بين طهران وواشنطن, بهدف حماية المنطقة من أي تصعيد إضافي في الفترة المقبلة.
كما توجه الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بالشكر والتقدير إلى جمهورية باكستان وكافة القوى الدولية التي ساهمت بشكل عملي في الوصول إلى هذا التوافق الدبلوماسي الهام.
وفي السياق ذاته, حيا وزير الخارجية القطري دولة سويسرا على احتضانها لأعمال هذه القمة الرفيعة, مجدداً التأكيد على موقف الدوحة الداعم لجميع الجهود التي تفضي إلى التهدئة وإرساء الاستقرار في الإقليم, بما يضمن استمرار قنوات التنسيق السياسي خلال الفترة القادمة.