أعلن مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية إغلاق مضيق هرمز الإستراتيجي بشكل رسمي أمام الملاحة الدولية, واصفاً هذا الإجراء بأنه مرحلة أولى ستتبعها خطوات عسكرية وأمنية إضافية في حال استمرار ما وصفه بالعدوان.

وجاء القرار الإيراني المفاجئ بعد أيام قليلة من كشف واشنطن عن مذكرة تفاهم إسلام آباد المكونة من 14 بنداً والتي كانت تقضي بإعادة فتح المضيق فوراً وتخفيف العقوبات المالية عن طهران مقابل تدمير مخلفاتها النووية وضمان السلوك الإقليمي.

وبررت طهران خطوتها التصعيدية, التي تُهدد بشلل حركة إمدادات الطاقة العالمية والتجارة الدولية, بقيام الولايات المتحدة وإسرائيل بانتهاك الالتزامات وبنود المذكرة المشتركة, وتحديداً البند الأول منها, عبر مواصلة العمليات العسكرية في لبنان, مما اعتبرته إخلالاً تاماً بالثقة.

ويأتي هذا الإغلاق ليفجر أزمة جيوسياسية واقتصادية غير مسبوقة, ويقوض المهلة الزمنية التي كانت محددة ب 60 يوماً للتفاوض المباشر على البنود النهائية للاتفاق الذي كان مقرراً توقيعه رسمياً.