قد يلاحظ بعض المستخدمين انخفاض عمر بطارية الهاتف أو ارتفاع حرارته بعد تثبيت تحديث جديد، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن التحديث أضر بالبطارية.
فبعد التحديثات الكبيرة، ينفذ الهاتف مؤقتًا عمليات في الخلفية، مثل تحسين التطبيقات وفهرسة الملفات وإعادة تهيئة بعض خدمات النظام، ما قد يرفع استهلاك الطاقة خلال أول 24 إلى 48 ساعة قبل أن يعود إلى طبيعته.
وقد يكون استنزاف البطارية مرتبطًا أيضًا بتطبيقات غير متوافقة، أو ميزات جديدة تعمل في الخلفية، أو تغيّر بعض إعدادات الطاقة، أو وجود خلل برمجي.
إذا استمرت المشكلة، يُنصح بإعادة تشغيل الهاتف، وتحديث التطبيقات، ومراجعة استهلاك البطارية لمعرفة التطبيقات الأكثر استهلاكًا للطاقة، إلى جانب تفعيل وضع توفير الطاقة وخفض سطوع الشاشة ومعدل التحديث.
أما إذا استمر استنزاف البطارية لعدة أيام أو أصبح الهاتف ساخنًا باستمرار، فقد تكون المشكلة مرتبطة بتطبيق غير متوافق أو خلل في النظام أو البطارية نفسها.