شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الذهول عقب قفزة تاريخية غير مسبوقة في عدد متابعي حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر, جوسيمار دياس المعروف باسم “فوزينيا” (40 عاماً), إذ قفز حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام” من بضعة آلاف ليتجاوز عتبة الـ 13 مليون متابع خلال أيام قليلة, وذلك بعد أدائه البطولي وتصدياته الإعجازية في مباراة بلاده أمام إسبانيا بمونديال 2026 والتي انتهت بالتعادل السلبي.
وبالتزامن مع هذه الشهرة الفيروسية المفاجئة, انتشرت موجة واسعة من السخرية و”الميمز” الفكاهية عقب تداول أنباء تزعم قيام الحارس بمتابعة أكثر من ألفي حساب لنساء وفتيات في يوم واحد لاستغلال قاعدته الجماهيرية الجديدة. ومع ذلك, كشفت منصات تدقيق البيانات الرقمية أن الشق المتعلق بمتابعة النساء مجرد شائعة مبنية على لقطات شاشة مفبركة, حيث لم تتجاوز زياداته الفعلية في الحسابات التي يتابعها ال 30 حساباً, مما يؤكد أن القصة تحولت إلى فكاهة رقمية لا تعكس الواقع, رغم صحة الطفرة المليونية التاريخية في عدد متابعيه.