أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الأربعاء, أن الولايات المتحدة ستُبقي قواتها العسكرية في منطقة الخليج لفترة من الوقت, وجاءت هذه التصريحات فور وصوله إلى العاصمة الفرنسية باريس, في أعقاب التوصل إلى اتفاق مبدئي مع طهران يضع حداً للمواجهات العسكرية المستمرة بين الطرفين منذ قرابة أربعة أشهر.
وفي لفتة أثارت انتباه المراقبين بشأن الترسانة العسكرية لطهران, علّق ترمب أمام الصحفيين على ملف القدرات الصاروخية الإيرانية قائلاً: “إذا كانت دول أخرى في المنطقة تمتلك صواريخ باليستية, فمن غير العادل بعض الشيء ألا تمتلك إيران أي منها”, مستدركاً بأن وجود هذه الصواريخ بنسب متوازنة ومقارنة بدول مثل السعودية وقطر يُعد أمراً مقبولاً, وموضحاً أن الصواريخ الباليستية تختلف تماماً عن الملف النووي الذي تشترط واشنطن تفكيكه.
وتأتي مواقف الرئيس الأمريكي غداة الإعلان الرسمي عن بنود مذكرة التفاهم المشتركة, والتي نصت على التزام طهران بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون رسوم, مقابل رفع واشنطن الكامل للحصار البحري.
كما يقضي الاتفاق ببدء مفاوضات مكثفة ومباشرة حول البرنامج النووي الإيراني تمتد لـ 60 يوماً, تمنح خلالها الإدارة الأمريكية إعفاءات وتراخيص فورية تتيح لطهران استئناف تصدير نفطها الخام ومشتقاته, فضلاً عن تقديم حوافز اقتصادية ضخمة لإعادة الإعمار في حال التوصل إلى الاتفاق النهائي والملزم.