أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اليوم الأربعاء, أن سقف المفاوضات اللبنانية مع إسرائيل يجب أن يقتصر حصراً على ملف “الأمن المتبادل”, مشدداً على أن المطلب الأساسي للبنان يكمن في استعادة سيادته الكاملة في أعقاب الغزو البري الإسرائيلي للمناطق الجنوبية.

وأوضح قاسم, في خطاب متلفز, رفضه القاطع لأي طروحات تمس القدرات العسكرية للحزب, قائلاً: “السقف المحدد للمفاوضات مع العدو الإسرائيلي هو الأمن المتبادل, وأي مقترح يُطرح تحت شعار نزع السلاح لن يمر, كونها وصفة إسرائيلية تهدف للاستحواذ على كل شيء وتدمير البلاد”. وأضاف أن الشؤون الداخلية اللبنانية غير قابلة للنقاش الدولي, متابعاً: “كل ما يتعلق بتنظيم وضعنا الداخلي, سواء قضية السلاح أو الاقتصاد أو إستراتيجية الأمن القومي والدفاع, يجب أن يكون خارج إطار التفاوض تماماً ليتم نقاشه داخلياً, ولذلك فإن المطلب الرئيسي في أي عملية تفاوضية يجب أن ينصب على سيادة لبنان”.

وفي سياق متصل, صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب, من مقر قمة مجموعة السبع في فرنسا, بأن واشنطن أرسلت بالفعل نسخة من اتفاقها المبرم مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط إلى إسرائيل, وجاء هذا التأكيد في محاولة لتبديد الأنباء المتداولة حول وجود توترات حادة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ورغم تشديد ترمب على متانة علاقاته مع نتنياهو, إلا أنه جدد انتقاداته اللاذعة للأسلوب الذي تدير به إسرائيل حملتها العسكرية ضد حزب الله في لبنان, معقباً بالقول: “كان بإمكان إسرائيل أداء وظيفة أفضل بكثير مما تفعله الآن”.