أعلن النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف, في بيان سياسي رسمي, أن السيطرة المطلقة وإدارة مضيق هرمز تعد إنجازاً سيادياً منبثقاً عن “حرب رمضان”, مؤكداً أن الحفاظ على سلطة بلاده فوق هذا الممر المائي الحيوي يحمل دلالات تاريخية ووطنية عميقة, مستذكراً التضحيات وقوافل الشهداء التي قدمتها إيران على مر تاريخها لطرد الأعداء من المضيق وتأمين حدودها البحرية.
وفي إطار تدشين بروتوكول عملياتي جديد لحركة الملاحة الدولية, أعلن النائب الأول للرئيس أن إيران ستتولى رسمياً وبشكل كامل كافة مهام الإشراف الإداري والأمني في الممر المائي, صرح قائلاً: “من الآن فصاعداً، ستكون إدارة مضيق هرمز من مسؤولية بلادنا, وسنقوم بتحصيل رسوم مالية مقابل الخدمات التي نقدمها للسفن لضمان عبورها الآمن عبر المضيق”.
وبموجب هذا التوجيه, تم تأطير هيكل الرسوم الجديد صراحةً كضريبة إلزامية مرتبطة مباشرة بالخدمات النشطة التي تعهدت إيران بتقديمها لضمان ملاحة السفن التجارية بأمان داخل هذا الممر الشرياني عالي الأهمية الحساسة.