عمرة – لا شك أن رهان شعبنا على منتخبنا الوطني كان كبيرًا، وما يزال، بعد النتائج الإيجابية التي حققها مؤخرًا. لكن هذا الدعم لا ينبغي أن يكون مزاجيًا، مرتبطًا بالنتيجة فقط؛ فعندما يفوز نفرح، ونغني للاعبين، ونرفعهم إلى أعلى المراتب، وعندما يخسر أو يخطئ لاعب، يقسو البعض في النقد إلى حد الإهانة.
يزيد أبو ليلى لاعب من لحم ودم، يخطئ ويصيب، يرتفع مستواه في مباراة ويتراجع في أخرى، وقد يسهو أو يرتبك أو يتوتر أو يتعب. فمن منا لا يخطئ في عمله؟ ومن منا لا يتعلم من أخطائه؟
النقد البنّاء مطلوب دائمًا لتصحيح المسار وسد الثغرات، لكن عندما يتحول إلى تجريح وإساءة، تكون النتيجة عكسية، وقد يكون ثمنها تحطيم نفسية اللاعب والتأثير في عزيمته وثقته بنفسه.
كما نراهن نحن على منتخبنا، فإن اللاعبين أيضًا يراهنون على جماهيرهم؛ يراهنون على دعمهم في الحلوة والمرة، وفي الفوز والخسارة.
لذلك، دعونا لا نهدم أبواب قلعتنا بأيدينا، والمقصود هنا بالقلعة المنتخب الوطني. فلنكن السند والداعم في كل الظروف، ثم نعالج الأخطاء بهدوء، ونراكم الخبرات، ونمضي إلى الأمام بإذن الله.