كشفت مصادر إعلامية عن أزمة ثقة متصاعدة بين واشنطن وتل أبيب, إثر رفض الإدارة الأمريكية طلباً إسرائيلياً رسمياً للاطلاع على البنود النهائية للاتفاق المرتقب توقيعه مع إيران, لتجد تل أبيب نفسها مستثناة من تفاصيل الصفقة التي تثير جدلاً واسعاً.

ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مصدر إسرائيلي قوله إن قرار الحجب الذي اتخذته إدارة الرئيس دونالد ترمب جاء مدفوعاً بهواجس حقيقية من إقدام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو, على تسريب تفاصيل وبنود الاتفاق إلى وسائل الإعلام قبل موعد الإعلان الرسمي, في محاولة منه للتشويش على الصفقة وعرقلة إتمامها.

وكانت قناة “i24 News” الإسرائيلية أول من أثار القضية وكشف عن كواليس الرفض الأمريكي المفاجئ لطلب تل أبيب.

وفي أول رد فعل له, تفادى نتنياهو الإشارة إلى الاتفاق أو التعليق عليه خلال مقدمة مؤتمر صحفي عقده مؤخراً, مقتصراً في إجابته على أسئلة الصحفيين لاحقاً بالقول: “إنني والرئيس ترمب لا نتفق دائماً في وجهات النظر”.