واجهت المشاركة الإيرانية في كأس العالم 2026 عقبة دبلوماسية جديدة, بعد أن انتهت صلاحية تأشيرة الجناح مهدي ترابي فور انتهاء مباراة المنتخب الأولى أمام نيوزيلندا في لوس أنجلوس التي انتهت بالتعادل 2-2, مما اضطره إلى مغادرة الأراضي الأمريكية فوراً على متن الطائرة المتجهة إلى قاعدة المنتخب في المكسيك.

وأفادت وكالة إرنا الإيرانية الرسمية بأن السلطات الأمريكية منحت ترابي تأشيرة دخول واحدة فحسب, خلافاً لسائر أعضاء البعثة الذين حصلوا على تأشيرات متعددة الدخول.

وتعود جذور هذه الأزمة إلى التوترات الجيوسياسية المتراكمة بين البلدين, إذ اختار المنتخب الإيراني إقامة معسكره التدريبي في المكسيك تجنباً للعقبات الأمنية, فيما أُفيد بأن نحو 15 عضواً من البعثة الإيرانية حُرموا من الحصول على تأشيرات أصلاً.

وكان قائد المنتخب مهدي تارمي وعدد من أعضاء الجهاز الفني قد خضعوا لتدقيق أمني مطوّل في مطار لوس أنجلوس خلال مغادرة الفريق.

وأعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم عن تقديم طعن استعجالي لدى منظمي البطولة للحصول على تأشيرة جديدة لترابي, في سباق مع الوقت قبل عودة المنتخب إلى كاليفورنيا في الحادي والعشرين من يونيو لمواجهة بلجيكا في ملعب سوفي ستاديوم, ثم مصر في سياتل في السادس والعشرين من الشهر ذاته.