خفّض البنك الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي خلال العام الحالي إلى 2.5%، منحدرًا من 2.9% العام الماضي، في أدنى مستوى تسجله هذه التوقعات منذ جائحة كوفيد-19، مُحملاً تداعيات الحرب في الشرق الأوسط جزءًا كبيرًا من المسؤولية عن هذا التراجع.
وأشار البنك في تقريره الاقتصادي إلى أن التوقعات جرى تخفيضها لثلثي اقتصادات العالم مقارنةً بما صدر في يناير الماضي، مفترضًا في سيناريوهه الأساسي أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 94 دولارًا للبرميل هذا العام مع توقع أن تخفت حدة اضطرابات إمدادات الطاقة بنهاية يوليو، وأن يستقر معدل التضخم العالمي عند 4%.
غير أن البنك لم يستبعد سيناريوهات أكثر قتامة، إذ قد يتراجع النمو إلى 2.1% في حال امتدت اضطرابات الطاقة لفترة أطول مع ارتفاع أسعار النفط إلى 115 دولارًا، بل قد يصل التباطؤ إلى 1.3% فقط إن انعكست صدمة الطاقة على الأسواق المالية وأدّت إلى تقلبات حادة وتآكل في الثقة الإقتصادية .