قال النائب طارق بني هاني إن مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني تجاه القضية الفلسطينية لم تكن يوماً شعارات عابرة، بل نهجًا راسخًا يقوم على الدفاع عن الحق والعدل، وحماية هوية الأرض والإنسان.
وأضاف أن جلالته حمل هذه القضية في مختلف المحافل الدولية صوتًا صادقًا ينادي بإنهاء الظلم، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني.
وبيّن أنه، وفي ظل التحديات العاصفة التي تمر بها المنطقة، بقي الأردن بقيادة جلالته صمام أمان، يوازن بين الحكمة والثبات، ويؤكد أن السلام الحقيقي لا يكون إلا بإحقاق الحقوق، وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة.
أما تجاه المسجد الأقصى، فقد جسّد جلالته الوصاية الهاشمية بمواقف عملية وجهود متواصلة، دفاعًا عن مقدساته، وحفاظًا على هويته العربية والإسلامية، في وجه كل محاولات التهويد أو التغيير.
إنها قيادة تدرك حجم المسؤولية، وتتحرك بثبات في زمن التحديات، واضعةً القضية الفلسطينية في قلب أولوياتها، ومؤمنةً بأن القدس ستبقى عنوان الحق، وأن الأقصى سيظل في وجدان الأمة حيًا لا يُمس.
النائب طارق عبد المهدي بني هاني