صعّدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، معلنة أن القواعد والمصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة أصبحت “أهدافاً مشروعة” إذا استمرت الهجمات على لبنان، وذلك عقب غارات إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى في جنوب لبنان.
وفي تطور ميداني متسارع، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأحد رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، فيما دوّت صفارات الإنذار في مناطق شمالية، وأكدت أنظمة الدفاع الجوي اعتراض عدد منها. وتعد هذه أول ضربة صاروخية إيرانية مباشرة تجاه إسرائيل منذ وقف إطلاق النار الهش الذي أُبرم بين الطرفين في نيسان الماضي.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن الهجوم جاء رداً على الضربات الإسرائيلية الأخيرة في لبنان، محذراً من أن استمرار استهداف بيروت أو الأراضي اللبنانية سيقابل برد “أشد وأوسع”. كما هدد مسؤولون إيرانيون باستهداف مصالح أميركية في المنطقة، معتبرين أن واشنطن شريك في التصعيد الدائر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية، وسط تحذيرات دولية من انهيار جهود التهدئة وعودة الحرب المفتوحة على عدة جبهات في الشرق الأوسط.