كشفت أبحاث أمنية عن ثغرات في بعض الساعات الذكية المخصصة للأطفال، قد تسمح للمخترقين بتتبع موقع الطفل وتشغيل الكاميرا والميكروفون دون علمه.

واختبر باحثون ساعة ذكية يبلغ سعرها نحو 30 دولارًا، وتمكنوا من تتبع موقع مرتديها عبر نظام GPS، والاستعانة بشبكات Wi-Fi القريبة عند ضعف الإشارة.

كما تمكنوا من الوصول عن بُعد إلى الكاميرا والميكروفون، دون ظهور تنبيه واضح للمستخدم، بسبب ثغرات في منصة برمجية تعتمد عليها الساعة.

ولا يقتصر الخطر على جهاز واحد، إذ أشار الباحثون إلى أن عددًا كبيرًا من الساعات وأجهزة التتبع يعتمد على منصات وبنية تحتية مشتركة، ما يعني أن ثغرة واحدة قد تعرض ملايين الأجهزة للخطر.

وحذر الباحثون من أن هذه الأجهزة قد تكشف أيضًا معلومات حساسة، مثل الرسائل وجهات اتصال الطوارئ والتسجيلات الصوتية والصور، مؤكدين أهمية التحقق من مستوى الأمان قبل شراء الساعات الذكية المخصصة للأطفال.