أكّد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن ما يتم تداوله حول وجود شكاوى أو خلافات سابقة بين أطراف المشاجرة التي وقعت أمس غير صحيح وعارٍ من الصحة، موضحًا أن الحادثة وقعت على خلفية خلاف جوار تمّ احتواؤه سابقًا دون تقديم أي شكاوى رسمية.

 

وبيّن أن الادعاءات بوجود سلسلة اعتداءات أو ترويع متكرر من قبل مطلق النار بحق جيرانه لا تستند إلى أي حقائق، بحسب نتائج التحقيقات وأقوال الشهود وأطراف المشاجرة، ومنهم ابن مطلق النار.

 

وأوضح أن خلافًا فرديًا كان قد وقع قبل يومين وتمت معالجته في حينه دون تصعيد، إلا أن الخلاف تجدد أمس وتطور إلى مشاجرة، أقدم خلالها الشخص المعني على إطلاق النار بشكل عشوائي باتجاه المواطنين ورجال الأمن، ما أسفر عن وفاة أحد الأشخاص الذي كان يحاول فضّ النزاع ولم يكن طرفًا فيه.

 

وشدّد الناطق الإعلامي على ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو نشر معلومات مضللة تمس أطراف الحادثة دون أدلة، مؤكدًا أن وحدة الجرائم الإلكترونية تتابع كل من يروّج لمعلومات غير صحيحة أو يحاول تضليل الرأي العام.

 

وأشار إلى أن مديرية الأمن العام تواصل إصدار البيانات الرسمية تباعًا وفق مجريات التحقيق، مؤكّدًا أنه سيتم تحويل القضية إلى القضاء فور استكمال الإجراءات القانونية