من المتوقع أن يبدأ طرح شبكات الجيل السادس (6G) تجاريًا بحلول عام 2030، مع بدء التجارب خلال العامين المقبلين، وسط توقعات بأن تتجاوز التقنية مجرد توفير سرعات اتصال فائقة.

وتعتمد 6G على تقنية الاستشعار والاتصال المتكامل (ISAC)، التي قد تتيح استخدام الإشارات اللاسلكية لرصد الأشخاص خلف بعض العوائق، وتحديد مواقع الأجسام وسرعتها وأنماط حركتها، بل وتحليل بعض المؤشرات الحيوية مثل التنفس ونبضات القلب.

وقد تثير هذه القدرات مخاوف متعلقة بالخصوصية، إذ يمكن نظريًا رصد وجود الأشخاص داخل نطاق الإشارة حتى دون استخدامهم أجهزة محمولة، ما يفرض الحاجة إلى ضوابط واضحة لحماية البيانات والحصول على الموافقة.

ويعمل باحثون في ألمانيا على تطوير تقنيات تتيح للمستخدمين تعطيل وظائف الاستشعار المحيطي، مع تنبيههم عند تشغيلها، بينما تستعد الجهات الدولية لمناقشة معايير الجيل السادس خلال سبتمبر 2026.