دان الأردن، الأحد، استمرار العدوان الإسرائيلي على الجمهورية اللبنانية وتوسيع نطاق التوغل البري في جنوب لبنان، إلى جانب استهداف المدنيين، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة لبنان وخرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، في بيان، أن هذه الممارسات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوض الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد، مشددة على ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعت الوزارة إلى الالتزام الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بجميع بنوده، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي إن الأردن يقف إلى جانب لبنان وأمنه واستقراره وسيادته وسلامة مواطنيه، مؤكداً دعم المملكة لجهود الحكومة اللبنانية في بسط سيادتها على كامل أراضيها، وإعادة تفعيل مؤسسات الدولة الوطنية، وحصر السلاح بيد الدولة.
وشدد المجالي على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، وأن يتخذ موقفاً حازماً يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها واعتداءاتها على لبنان واحترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني