وكالة عمرة الإخبارية – توجه ملايين الأمريكيين، الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي تشكل اختباراً لسياسات الرئيس دونالد ترامب خلال أول عامين من ولايته الثانية، وسط مؤشرات استطلاعات الرأي على تقدم الديمقراطيين في سباق مجلس النواب، فيما لا تزال المنافسة على مجلس الشيوخ غير محسومة.
وأعرب ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، عن ثقته بأن النتائج ستكون «أفضل مما تتوقعون»، وأكد اقتناعه بأن الجمهوريين سيحتفظون بأغلبيتهم في المجلسين، مضيفاً أنه سيتابع إعلان النتائج من البيت الأبيض الذي يستضيف حفلاً لمتابعتها. وأشارت الاستطلاعات إلى أن الديمقراطيين يتقدمون أو يقتربون من الفوز في عدد من السباقات، مع تراجع التأييد للجمهوريين بسبب استياء الناخبين من ارتفاع الأسعار والحرب على إيران وما رافقها من زيادة في أسعار الوقود، بينما يحوم معدل تأييد ترامب قرب أدنى مستوياته. وتجري المنافسة على جميع مقاعد مجلس النواب الـ435 و35 مقعداً من أصل 100 في الشيوخ، ويحتاج الديمقراطيون إلى ثلاثة مقاعد إضافية في النواب وأربعة في الشيوخ لتحقيق الأغلبية، وتقدّر التوقعات وجود 47 سباقاً متقارباً على مقاعد النواب ونحو عشرة سباقات متقاربة في الشيوخ.
وأعلن ترامب أن واشنطن ستوقف التمويل السنوي المقدم لإسرائيل، البالغ أربعة مليارات دولار، بنهاية العام، فيما يخوض الديمقراطي التقدمي عبدول السيد سباق ميشيغان أمام الجمهوري مايك روجرز، وقد يصبح أول عضو مسلم في مجلس الشيوخ إذا فاز، بعد تأييد الديمقراطية هيلي ستيفنز لروجرز. وتشهد ولايات أخرى منافسات متقاربة، منها ألاسكا وتكساس وكانساس وأيوا ونبراسكا وأوهايو وساوث كارولاينا ومين، فيما أعلنت وزارة العدل نشر ألف مراقب في الولايات الخمسين، وأثار الديمقراطيون مخاوف من طعن ترامب في النتائج إذا خسر الجمهوريون. ويصوت الأمريكيون كذلك لاختيار حكام 36 ولاية وآلاف المقاعد في المجالس المحلية، إلى جانب استفتاءات تتناول الضرائب على أصحاب المليارات والحق في الإجهاض.