وكالة عمرة الإخبارية- وقّعت جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في عدد من القطاعات الحيوية، وتوظيف المعرفة التكنولوجية في تطوير الأداء المؤسسي، إلى جانب توفير فرص التدريب والتعلم التطبيقي لطلبة الجامعة.
ووقّع المذكرة عن الصندوق رئيسه الدكتور عز الدين كناكريه، وعن الجامعة رئيستها الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، بحضور عدد من المهتمين من الجانبين.
وقال كناكريه إن الصندوق يتطلع إلى الاستفادة من خبرات الجامعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وهندسة الأنظمة الذكية، لتطوير أدوات العمل وتنمية قدرات كوادره، فضلًا عن الاستفادة من خبراتها في ترسيخ معايير الجودة والتميز في الأداء المؤسسي.
وأضاف أن الصندوق يضع خبراته الممتدة في إدارة الاستثمارات والأعمال والمشاريع والطاقة المستدامة في خدمة هذا التعاون، مشيرًا إلى تطلعه لإتاحة الفرصة أمام طلبة الجامعة وباحثيها للاطلاع على تجربته في إدارة الاستثمارات وتطوير الأعمال، والتعرف إلى آليات دراسة الفرص الاستثمارية وتقييم المشاريع واتخاذ القرارات بشأنها.
من جهتها، أكدت أبو الهيجاء أن المذكرة تأتي في إطار حرص الجامعة على تعزيز شراكاتها مع المؤسسات الوطنية، وتبادل الخبرات والمعرفة، وتوظيف إمكاناتها الأكاديمية والبحثية والتكنولوجية لدعم التطوير المؤسسي ومواكبة متطلبات التحول الرقمي.
وأشارت إلى أن الاستثمار في الشباب وتمكينهم بالمعرفة والمهارات التكنولوجية يشكلان ركيزة أساسية لإعداد قيادات قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل، انسجامًا مع الرؤية الملكية لصاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء الجامعة، وتوجيهاتها المستمرة بتعزيز دور الشباب في الابتكار والريادة وخدمة المجتمع.
وأضافت أن التعاون مع المؤسسات الوطنية يتيح فرصًا لتوسيع خبرات الطلبة وصقل قدراتهم العملية والقيادية، وإعداد جيل من الكفاءات المؤهلة للإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.
وتندرج المذكرة في سياق تعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين المؤسسات الوطنية، والاستفادة من التخصصات التكنولوجية المتقدمة في دعم التطوير المؤسسي، بما ينسجم مع متطلبات التحول الرقمي وتطورات بيئة الأعمال