وكالة عمرة الإخبارية- خرّج صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، بالتعاون مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، 37 مشاركًا ومشاركة ضمن مشروع «آفاق التكنولوجيا الحديثة» لعام 2026، بعد استكمالهم برامج تدريبية متخصصة في مجالات التكنولوجيا الحديثة، هدفت إلى تطوير مهاراتهم التقنية والتطبيقية وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل ومواكبة متطلباته المتغيرة.

وشملت البرامج مجالات متخصصة في تطوير البرمجيات والتطبيقات الرقمية وتقنيات التكنولوجيا الحديثة، بمشاركة خريجين من تخصصات تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب وهندسة البرمجيات.

وقال مدير عام الصندوق، سامر المفلح، إن المشروع يجسد توجه الصندوق نحو الاستثمار في المهارات المستقبلية للشباب الأردني، وتمكينهم من امتلاك كفاءات تقنية متقدمة تواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل وتلبي احتياجات القطاعات الواعدة.

وأضاف أن المشروع ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، ويسهم في تجسير الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، عبر برامج تدريبية متخصصة تعزز الكفاءة المهنية والإنتاجية، وترفع قدرة الشباب على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

وأكد المفلح أهمية الشراكة مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا في تنفيذ برامج نوعية تواكب التطورات التقنية، وتسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة بالمهارات والمعارف اللازمة للعمل في القطاعات التكنولوجية المختلفة.

من جانبها، قالت رئيسة الجامعة، وجدان أبو الهيجاء، إن التعاون مع الصندوق يعكس أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والتنموية في تمكين الشباب الأردني وتطوير مهاراتهم التقنية والتطبيقية بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.

وأكدت أن تمكين الشباب وتأهيلهم بالمهارات والمعارف الحديثة يشكل ركيزة أساسية في رؤية وتوجيهات صاحبة السمو الملكي الأميرة سُميّة بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء الجامعة، لتعزيز دور الشباب في مسيرة التنمية المجتمعية.

وأضافت أن البرامج التدريبية التي نفذها مركز الاستشارات والتدريب في الجامعة ركزت على مسارات نوعية تربط التعليم باحتياجات سوق العمل وأولويات التنمية الوطنية، وتسهم في إكساب المشاركين مهارات عملية تعزز فرصهم المهنية وقدرتهم على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

ويستهدف المشروع الشباب الأردني من حديثي التخرج في مرحلة البكالوريوس، ضمن الفئة العمرية من 21 إلى 30 عامًا، في تخصصات تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب وهندسة البرمجيات ونظم معلومات الحاسوب وتكنولوجيا معلومات الأعمال وتطوير تطبيقات الأجهزة المحمولة، إضافة إلى أصحاب الخبرة العملية في المجالات التي تشملها البرامج التدريبية.

واستفاد من المشروع خلال عامي 2025 و2026 نحو 50 مشاركًا ومشاركة.