وكالة عمرة الإخبارية – توفي الشيخ الداعية محمود سالم النصار العليمات، المعروف بـ«أبو محمد»، بعد مسيرة حافلة بالعمل الدعوي والخيري وخدمة المجتمع المحلي، تاركًا إرثًا من المبادرات والمشروعات الدينية والإنسانية التي أسهم في تأسيسها ودعمها. وعُرف الراحل بإسهاماته في بناء مركز الزنية القرآني ومسجد صلاح الدين الأيوبي ودار القرآن، التي شكلت منارات لتعليم القرآن الكريم ونشر العلم الشرعي وخدمة أبناء المنطقة.

وأضافت مصادر محلية أن للشيخ العليمات دورًا بارزًا في الأعمال التطوعية والإنسانية، لا سيما المساهمة في نقل المتوفين ومساندة ذويهم، والوقوف إلى جانب أبناء بلدته في المناسبات والظروف المختلفة. وقالت إن رحيله أثار حالة من الحزن بين محبيه وأبناء مجتمعه، الذين استذكروا سيرته الطيبة وإسهاماته في خدمة المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ومبادراته الخيرية.

وأكدت أنه من المقرر تشييع جثمان الفقيد اليوم الأحد بعد صلاة الظهر من مسجد صلاح الدين الأيوبي في منطقة الزنية إلى مقبرة البستان الإسلامية، حيث سيوارى الثرى، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.