وكالة عمرة الإخبارية – شاركت الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس الجمعية العلمية الملكية، مساء الخميس في ندوة بعنوان “دور البنى التحتية للبحث والتكنولوجيا في دبلوماسية العلوم” عُقدت في مركز “سيسامي” بمنطقة علّان في محافظة البلقاء، ونظمتها المفوضية الأوروبية بالتعاون مع المركز واليونسكو والاتحاد من أجل المتوسط، وجمعت قيادات علمية ودبلوماسيين وصنّاع سياسات وباحثين من المنطقة والعالم.

ودعت الأميرة سمية، في كلمة بعنوان “الأمل المضيء لدبلوماسية العلوم”، إلى تجديد الالتزام بالغاية الإنسانية للعلم والتكنولوجيا، وقالت إن “سيسامي” إنجاز استثنائي للأردن والمنطقة وتجسيد عملي لدبلوماسية العلوم، وإن الأردن وفّر له واحة من الاستقرار تتيح للعلماء العمل معا عبر الحدود. وحذرت من أن التقنيات القادرة على معالجة تحديات مثل ندرة المياه وتغير المناخ والرعاية الصحية والحفاظ على التراث الثقافي يمكن أن تُستخدم لتعميق الانقسام إذا لم تراعَ الكرامة الإنسانية. وأكد مدير المركز الدكتور خالد طوقان أهمية الحفاظ على “سيسامي” منصة للتميز العلمي والحوار عبر الحدود، وشارك في الجلسة الافتتاحية وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة وممثلون عن اليونسكو والاتحاد الأوروبي، وألقت ماريا كريستينا روسو من المفوضية الأوروبية الكلمة الرئيسية.

وبحثت جلسات الندوة دور الانخراط العلمي في استدامة الحوار رغم التوترات السياسية، ودور المرافق البحثية في بناء السلام وتعزيز القدرة التنافسية وأبحاث الكم، إلى جانب عروض لباحثين شباب من “سيسامي” ومؤسسات في تركيا وقبرص وإيطاليا وفلسطين، ومناقشة لمستقبل المركز بمشاركة مرافق علمية دولية. وأكد المشاركون في ختامها أهمية مواصلة التعاون الدولي في البحث العلمي، وبذلك تبقى البنى البحثية الكبرى منصات تجمع الخبرات والموارد عبر الحدود.