وكالة عمرة الإخبارية – اتهم وزير الدفاع السوداني حسن داؤود كبرون أكثر من 20 دولة بالمشاركة في الحرب الدائرة في بلاده عبر تقديم الدعم اللوجستي والمال والمرتزقة والطائرات المسيّرة لقوات الدعم السريع، من دون تسمية تلك الدول، وفق وكالة الأنباء السودانية «سونا».
وقال كبرون إن ما يجري في السودان ليس حربًا أهلية أو صراعًا على السلطة، بل حرب تستهدف تدمير البلاد ونهب ثرواتها وتغيير تركيبتها الديمغرافية. وأشار إلى أن انتشار السلاح والتهريب والاتجار بالبشر ووجود حركات متمردة في دول أفريقية مجاورة تمثل تحديات أمنية عابرة للحدود، لافتًا إلى أن الحرب عطّلت عمل القوات المشتركة مع دول الجوار.
وفي سياق متصل، قال وكيل وزارة الخارجية السودانية معاوية عثمان خالد إن بلاده تمتلك أدلة على انطلاق جميع الطائرات المسيّرة التي استهدفت السودان مؤخرًا من إثيوبيا، متهمًا أديس أبابا بدعم قوات الدعم السريع بالسلاح وتجنيد المرتزقة وتوفير منصات لإطلاق المسيّرات.
وأكد خالد أن السودان يحتفظ بحق الرد على إثيوبيا، مشددًا على قدرة الأجهزة العسكرية والأمنية على حماية البلاد، وداعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة لوقف الاعتداءات، بدلًا من الصمت إزاءها.