وكالة عمرة الإخبارية – قال أعضاء في مجلس الأعيان إن الأردن سيبقى، بحكمة قيادته ووعي شعبه ومنعة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، واحة للأمن ونموذجا في التآخي الوطني، وإن أي محاولات لاستهداف النسيج الاجتماعي لن تنجح في النيل من صلابة الجبهة الداخلية.

وأكد العين جمال الصرايرة أن الاعتداء الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بالكرك يمثل انتهاكا صارخا لحرمة دور العبادة، وأضاف أن السرعة والدقة في القبض على الجناة تجسد الإرادة الملكية في ملاحقة الإرهابيين، فيما أشار العين محمود فريحات إلى أن جهود الأجهزة الأمنية تعزز ثقة الأردنيين بها. وأوضح العين فاضل الحمود أنه لن يكون هناك تهاون مع كل من يحاول المساس بأمن الأردن، وقال العين موفق الضمور إن الملك جمع مجلسه الأمني وإن زيارات الملك وولي العهد والملكة رانيا والأميرات للمصابين أسهمت في جبر الخواطر.

وقال العين الدكتور صلاح أديب هلسا إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على الخلية الإرهابية بعملية محكمة دون إصابة أي من أفراد القوة الأمنية، مؤكدا أن الضحايا “شهداء الأردن كله” وأن الكرك ستبقى عصية على الفتنة. وأكد العين الدكتور غازي الذنيبات أن العملية تعكس مستوى عاليا من الاحترافية والتنسيق وأن لا إفلات من المساءلة وفق القانون، وقالت العين نسيمة الفاخري إن وصول يد العدالة إلى المتورطين يبعث برسالة بأن الأردن دولة قانون ومؤسسات، وإن استهداف أي مكون من المجتمع هو استهداف للأردن بأكمله. وبذلك شدد الأعيان على أن وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم تبقى خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف.