وكالة عمرة الإخبارية – فرض المجلس الطبي العام في بريطانيا قيودا مؤقتة على الطبيب علي شوكوه أميري، الذي عمل استشاريا في أمراض النساء والتوليد، تلزمه بوجود مرافق خلال أي استشارة أو فحص لمريضة، باستثناء الحالات الطارئة التي تهدد الحياة.
وأوضح المجلس أنه طلب فرض هذه القيود مؤقتا لحماية المرضى، إلى حين نظر هيئة طبية جديدة في ما إذا كانت لياقة الطبيب لممارسة المهنة متأثرة، فيما أفادت المؤسسة الصحية التي يعمل لديها بأنه لا يتعامل حاليا مع المرضى بصورة مباشرة، وتلزمه الشروط كذلك بإخطار المجلس بأي وظيفة يقبلها قبل البدء فيها.
وأضافت المعطيات أن القيود تأتي بعد شكاوى ست مريضات بشأن وقائع تعود إلى فترة عمله في مستشفى الأميرة إليزابيث بجزيرة جيرنزي بين عامي 2016 و2019، شملت أكثر من مئة ادعاء، وأقر الطبيب خلالها بإزالة مبيضي مريضتين دون موافقتهما، وثبت أن الإزالة في إحدى الحالتين لم تكن لها ضرورة طبية، إلى جانب فحوصات حميمية دون مرافق في مناسبات عدة. وكانت هيئة ممارسي الطب خلصت في فبراير 2025 إلى ثبوت سوء سلوك في بعض الوقائع، لكنها رأت أن لياقته المهنية لم تتأثر واكتفت بإنذاره، قبل أن تلغي المحكمة العليا، في 28 أغسطس 2026، أجزاء من القرار وتحيل القضية إلى هيئة جديدة بعد طعن من المجلس، مع التأكيد أن القيود الحالية ليست حكما تأديبيا نهائيا.