وكالة عمرة الإخبارية – لم يكن شهداء الهجوم على كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بالكرك مجرد أسماء في قائمة. استهدف مسلحون المشاركين في تشييع جنازة، فسقط تسعة شهداء، بينهم الدكتور خالد العليا “طبيب الفقراء”، والدكتور فادي الهلسة خريج طب الأسنان الذي لم يبدأ مسيرته، والدكتور عاصم برقان أستاذ العلوم الاجتماعية في الجامعة الهاشمية، الذي تداول متابعون أمنيته بأن “تنهض الكرك من محنتها”.
وفي القائمة أيضًا الصيدلاني ماهر الزريقات، والمحامي مازن القسوس، وطبيب الأسنان محمد القسوس الذي عالج المحتاجين مجانًا، وإيهاب الهلسة وعلاء المصاروة ومروان الهلسة عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأردني.
وأصيب عدد من أبناء عائلة الحباشنة المسلمين، كانوا قد جاؤوا لتقديم واجب العزاء لجيرانهم المسيحيين، في مشهد يعكس العيش المشترك الذي عُرفت به الكرك. وتواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة المهاجمين.