وكالة عمرة الإخبارية – انتقد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قرار سلطات الاحتلال فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية، محذرًا من أن هذه الإجراءات تندرج ضمن نمط من العقاب الجماعي وتفاقم القيود على حياة الفلسطينيين وسبل عيشهم. وقالت المتحدثة باسم المكتب مي الشيخ إن القرار جاء عقب تقارير عن مقتل جنديين إسرائيليين على يد مسلحين فلسطينيين في الخليل، مشيرة إلى إغلاق مداخل المدينة ومخارجها والحرم الإبراهيمي أمام المصلين.

وحذّر المكتب من انعكاس القيود على موسم قطف الزيتون، إذ تمنع آلاف المزارعين من الوصول إلى بساتينهم، بالتزامن مع توثيق أكثر من 160 هجومًا للمستوطنين خلال الأسبوعين الأولين من تشرين الأول، شملت إطلاق النار وإحراق الممتلكات وسرقة المحاصيل وإتلاف الأشجار. وطالت الاعتداءات أيضًا دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي وصحفية دولية. وعدّ المكتب القيود جزءًا من منظومة هيمنة وفصل عنصري وسياسات تستهدف ضم الأراضي ودفع الفلسطينيين إلى النزوح، داعيًا إلى عدم السماح باستمرارها.

وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال مساء الجمعة بدء عملية عسكرية في الضفة تستمر عدة أيام، مع اقتحام مدن وبلدات بينها الخليل ونابلس وطوباس وعقابا وقلقيلية. وقال إن العملية تستهدف عشرات المناطق، وإن عمليات الخليل تركز على تفتيش المنطقة التي انطلق منها منفذا العملية بمشاركة الشاباك وحرس الحدود، وإن السكان سيتمكنون من المغادرة عبر ثلاثة منافذ بعد التفتيش والاستجواب.