وكالة عمرة الإخبارية – حمل ظهور الملك عبد الله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بزي العمليات الخاصة الميداني خلال زيارته المستشفى العسكري في الكرك دلالات رمزية لافتة، رأى فيها أردنيون رسالة حزم في مواجهة الإرهاب، وتأكيدًا على أن الاعتداء على أي مكون من مكونات المجتمع هو اعتداء على الأردنيين جميعًا. وجاء الظهور بعد ساعات من الهجوم على كنيسة القديس جورجيوس في قرية حمود، وبينما كانت الأجهزة الأمنية تلاحق المتورطين.
ويكتسب اختيار هذا الزي أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة مهام قوات العمليات الخاصة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتدخل السريع وإحباط العمليات المسلحة وإنقاذ الرهائن. وتعود نواتها إلى عام 1963، حين تأسست بأمر من الملك الراحل الحسين بن طلال. وحملت الزيارة في المقابل بعدًا إنسانيًا تمثل في الاطمئنان على المصابين والتضامن معهم، وشدد الملك خلالها على أن ما جرى لا يستهدف المسيحيين وحدهم بل جميع الأردنيين، وأن دماءهم ووحدتهم خط أحمر، متوعدًا المنفذين بأنهم لن يفلتوا من العقاب بعبارة «رح نورجيهم».