وكالة عمرة الإخبارية – تناولت صحف بريطانية تداعيات هجمات الحوثيين على الاستثمار السعودي. وكتبت سهى كدواي في «الإندبندنت» أن السعودية أجّلت إلى عام 2027 مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار»، أبرز تجمعاتها الاقتصادية السنوية، وهو ما وصفته بـ«ضربة مباشرة» لجهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية.

وكان من المقرر أن يشارك في المؤتمر الرئيس التنفيذي لبنك «جيه بي مورغان» جيمي ديمون، والرئيس التنفيذي لشركة «بلاك روك» لاري فينك. وأوضحت أن الأزمة الحالية تختلف عن مقاطعة الشركات للمؤتمر عام 2018 بعد مقتل جمال خاشقجي، معتبرة أن الهجمات ألحقت بولي العهد ضربة مالية قاسية.

وفي «التلغراف»، رأى دانيال جونسون أن مشاهد احتراق باريس تبدد أحلام عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، منتقداً مبادرة آندي بيرنهام لإعادة فتح ملف «بريكست»، ومتوقعاً أن تعزز الاضطرابات فرص مارين لوبان في الفوز بالرئاسة الفرنسية في نيسان المقبل، مع صعود حزب «البديل من أجل ألمانيا» في استطلاعات الرأي. أما في «الغارديان»، فحذرت غابي هينسليف من أن الذكاء الاصطناعي، الذي رُوّج له وسيلةً لتوفير الوقت والمال، قد يتحول إلى عبء إضافي على المؤسسات، مع تدفق الشكاوى وطلبات حرية المعلومات المولّدة آلياً على الجهات الحكومية، داعية إلى ضوابط تمنع أن تتحول سهولة استخدامه إلى شلل في الخدمات.