وكالة عمرة الإخبارية – يرى الملياردير الأميركي أليكس كارب، الرئيس التنفيذي لشركة «بالانتير»، أن فئتين قد تكونان الأقدر على الحفاظ على فرصهما المهنية في ظل القلق من تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، هما أصحاب المهارات الحرفية كالكهربائيين والسباكين، والأشخاص الذين يفكرون بطرق غير تقليدية.
وأوضح كارب (59 عامًا) أن المهن الحرفية تزداد أهميتها مع توسع شركات التكنولوجيا في بناء مراكز البيانات ونقص العمالة المتخصصة في الولايات المتحدة، وأنها تتطلب تعاملًا مباشرًا مع المعدات والبيئات المادية، على خلاف كثير من المهام المكتبية التي يتولى الذكاء الاصطناعي أجزاء متزايدة منها.
وبحسب تقرير لموقع «فورتشن»، تشمل الفئة الثانية أصحاب التنوع العصبي، كعسر القراءة وتشتت الانتباه والتوحد، إذ يرى كارب أن من ينظرون إلى المشكلات من زوايا غير مألوفة قد يمتلكون ميزة حين تتولى الأنظمة الذكية المهام الروتينية، وقد تحدث سابقًا عن تجربته الشخصية مع عسر القراءة. وفي المقابل، ترى كبيرة العلماء في «مايكروسوفت» جايمي تيفين والشريكة المؤسسة لـ«أنثروبيك» دانييلا أمودي أن التعليم الجامعي، ولا سيما العلوم الإنسانية، سيظل مهمًا، وأن مهارات المرونة والتفكير النقدي والتواصل والذكاء العاطفي ستزداد أهمية مع تطور التكنولوجيا.