وكالة عمرة الإخبارية – دعا رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، خلال كلمته اليوم الجمعة في المؤتمر الدولي لرؤساء البرلمانات المنعقد في العاصمة الإيطالية تحت عنوان “دور البرلمانات في معالجة الأزمات المعاصرة والاستجابة لها”، البرلمانات الدولية إلى أداء دور فاعل في مواجهة الأزمات المتفاقمة، مؤكداً أنها لم تعد حكراً على دولة دون أخرى، وأن مواجهتها لا تقتصر على الحكومات بل تستلزم شراكة حقيقية مع مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الدولية تكون للبرلمانات فيها الدور المحوري.

وعرض مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومنها الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة أسبابها، وأن هدم منازل الفلسطينيين ترحيل قسري والاستيلاء على الأراضي ضم فعلي، متسائلاً عن سبب بقاء أدوات المحاسبة الدولية “حبراً على ورق” حين يتعلق الأمر بإسرائيل.

وأشار الفايز إلى أن البرلمانات تواجه تحديات غير مسبوقة، أبرزها الفجوة الرقمية والتطور التكنولوجي المتسارع وفجوة الثقة مع الشارع والأخبار الزائفة والأزمات العابرة للحدود كالتغير المناخي والأوبئة، ما يتطلب تعزيز قدراتها المؤسسية وآليات تشاور سريع مع الخبراء والمجتمع المدني. ودعا إلى تنسيق المواقف وتبادل الخبرات لبناء شبكات إنذار مبكر وممارسة ضغوط جماعية لإيجاد حلول سلمية للنزاعات، وختم بالإشارة إلى بيانات معهد ستوكهولم التي تفيد ببلوغ الإنفاق العسكري العالمي نحو 2.88 تريليون دولار في 2025، متسائلاً: “هل يمكننا القول إننا نعيش في عالم آمن ومستقر؟”.