وكالة عمرة الإخبارية – كُشفت، مساء الثلاثاء، هوية الجثمان الذي عُثر عليه متفحمًا بالكامل في منطقة المعاجين بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وتبين أنه يعود للطبيب أيسر يوسف محمود حسون، من قرية بيت إمرين شمال غربي المدينة.

وكانت الشرطة الفلسطينية والنيابة العامة قد باشرتا، ظهر الثلاثاء، إجراءات التحقيق في ملابسات العثور على الجثمان للوقوف على ظروف الوفاة وأسبابها. وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة، العميد لؤي ارزيقات، إن النيابة أمرت بالتحفظ على الجثمان وإحالته إلى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية، لتحديد أسباب الوفاة وظروفها.

ولم تصدر، وفق المعلومات المتاحة، نتائج رسمية بشأن أسباب الوفاة أو ملابساتها حتى الآن، فيما عُثر على وصية منسوبة للطبيب حسون داخل مركبته.