وكالة عمرة الإخبارية – أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة أن السردية الأردنية مشروع وطني يوثق قصة الأرض والإنسان ويبرز الإرث الحضاري للمملكة، وأنها لن تنتهي بانتهاء مشروع توثيقها لأنها سردية واحدة وتوثيقها حق وطني.

وقال خلال جلسة “السردية الوطنية الأردنية: كيف فهمها وقدّمها الإعلام؟” ضمن ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال في عمّان، إن المشروع انطلق قبل عام ويوفر منصة تتيح للمواطنين المشاركة في التوثيق بشرط التحقق من موثوقية المواد، مشيرا إلى أن تاريخ الأردن يمتد إلى ما قبل الدولة الحديثة بملايين السنين. وكشف عن إنشاء قسم متخصص بالذكاء الاصطناعي في الوزارة، مع إخضاع مخرجاته للتدقيق.

وشددت وزيرة الثقافة السابقة بسمة النسور على أن تستند السردية إلى الحقائق بعيدا عن العواطف والشعارات، وعلى دور الإعلام والفن والدراما في توثيقها. وقال الباحث مفلح العدوان إنها تجيب عن سؤال “من نحن؟”، مشيرا إلى مشروع توثيق القرى الأردنية الذي انطلق عام 2005، ومؤكدا أهمية نشرها عبر وسائل الإعلام للوصول إلى مختلف فئات المجتمع.