وكالة عمرة الإخبارية – استقرت أسعار النفط عند تسوية أمس الثلاثاء، بعدما تجاذبها عاملان متعاكسان: زيادة صادرات الشرق الأوسط وخطة مجموعة السبع للسحب من احتياطيات الطوارئ، مقابل مخاوف الإمدادات من هجمات الحوثي. وارتفع خام برنت 26 سنتًا إلى 100.58 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط سنتًا واحدًا إلى 89.44 دولار.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة فيتول إن نحو 12 مليون برميل يوميًا من الخام ومليوني برميل من المنتجات المكررة غادرت المنطقة على متن ناقلات خلال الأيام السبعة إلى العشرة الماضية. وأعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أن الضخ عبر خط شرق-غرب إلى ينبع بلغ 5.8 مليون برميل بحلول صباح الثلاثاء. وكانت مجموعة السبع وافقت الجمعة، بضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على سحب 100 مليون برميل من الديزل والخام من مخزوناتها الطارئة.
وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية تراجع الإنتاج العالمي إلى 101.1 مليون برميل يوميًا في 2026، من مستوى قياسي بلغ 106.3 مليون في 2025، مع انخفاض الطلب إلى 102.4 مليون. لكنها ترجح أن يعاودا الارتفاع في 2027 إلى مستويات قياسية. وتترقب السوق اليوم الأربعاء تقرير المخزونات الأسبوعي للإدارة، ويقدّر محللون أن المخزونات الأميركية زادت 1.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 2 تشرين الأول. وإن صحت التقديرات، فسترتفع للأسبوع الثالث على التوالي، للمرة الأولى منذ آب.