حذّر كبير الإداريين التنفيذيين لشركة “أرامكو السعودية”، أمين الناصر، يوم الاثنين، من ضغوط شديدة تتعرض لها سلاسل التوريد والشحن البحري جراء فقدان ملايين البراميل من إمدادات النفط العالمية، كاشفاً عن تحركات ودراسات تجريها الشركة لتأمين مسارات تصدير بديلة ومرافق تخزين إضافية.
أبرز تصريحات أمين الناصر وأرقام أزمة الإمدادات
| المحور / المؤشر | الأرقام والمعطيات الرسمية | التفاصيل والآثار المترتبة |
| خسائر الإمدادات عبر هرمز | ~3 مليارات برميل | تمثل نحو نصف الكميات التي كانت تُنقل عبر مضيق هرمز. |
| حجم المخزونات عند بدء الأزمة | ~10 مليارات برميل | إجمالي المخزونات النفطية العالمية التي استند إليها العالم. |
| المستخرج من المخزونات | أكثر من مليار برميل | سُحبت لتعويض نقص الإمدادات (معظمها من المخزونات التجارية البرية). |
| المتبقي من المخزونات التجارية | أقل من 6 مليارات برميل | حذّر الناصر من أن معظمها غير متاح عملياً لاستخدامه الكلي. |
| المدّة المتوقعة لإعادة التجديد | تصل إلى عامين (24 شهراً) | الوقت اللازم لتجديد المخزونات بالتوازي مع تلبية الطلب العالمي. |
الخطط البديلة ورؤية أرامكو للحلول
• تطوير مسارات التصدير: تدرس الشركة اعتماد خطوط ونقاط شحن إضافية لصادرات النفط الخام لتقليل الاعتماد على المنافذ البحرية المضطربة.
• التوسع في التخزين الخارجي: زيادة السعات والمرافق التخزينية في نقاط استراتيجية خارجياً للتعامل مع الصدمات والاضطرابات قصيرة الأجل.
• الاحتياطيات الطارئة: أكد الناصر أن الاحتياطيات الحالية قد تكفي لتغطية الاحتياجات خلال فصل الشتاء، لكنها لا تعالج أزمة الإمدادات على المدى الطويل، مشدداً على أن الضغوط ستستمر إلى حين إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل واستعادة ثقة الأسواق.