وكالة عَمرة الإخبارية – قد يبدو الأمر غريباً للجمهور، لكن عدداً لا يستهان به من كبار نجوم الفن في العالم العربي وهوليوود يرفضون تماماً الجلوس أمام الشاشة لمتابعة أعمالهم بعد طرحها، ولكل منهم أسبابه الخاصة التي تتراوح بين الخجل، والقسوة على النفس، أو الرغبة في طي الصفحة تماماً.
عربياً، تعترف ميرفت أمين بأنها تعجز عن الاستمتاع بأي عمل لها لأنها تتحول فوراً إلى ناقدة قاسية تصطاد أدق العثرات في حركاتها وانفعالاتها، وهو الشعور نفسه الذي كان يسيطر على “برنس السينما” عادل أدهم، الذي لم يستثنِ من المقاطعة سوى فيلمه «ثرثرة فوق النيل». أما أحمد رمزي فكان يفضل ترك الماضي كما هو دون نبش، في حين ارتبط امتناع شمس البارودي بتبدل قناعاتها بعد الاعتزال، بينما تجد منى هلا راحتها في القراءة بدلاً من رؤية نفسها على الشاشة.
وفي هوليوود، لا تختلف الصورة كثيراً؛ فجوني ديب يعتبر أن مسؤوليته تنتهي بمجرد توقف الكاميرا ليصبح العمل ملكاً للجمهور وحده، بينما فاجأ ليوناردو دي كابريو محبيه باعترافه أنه لم يشاهد فيلمه الشهير «تيتانيك» كاملاً حتى الآن. وتصف ريس ويذرسبون الأمر بأنه أشبه بـ”تعذيب ذاتي” يولد لديها نقداً مدمراً لنفسها، وهو ما تتقاطع معه نيكول كيدمان التي تشعر بالحرج من تقييم أدائها، وصولاً إلى دينزل واشنطن الذي أعلنها بصراحة: “تعبت من مشاهدة الأفلام عموماً”.