وكالة عمرة الإخبارية – خلصت دراسة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن حكومات العالم تنفد أمامها الخيارات لحماية المستهلكين من ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن حرب إيران وأزمات أخرى، وأن تكلفة دعم الوقود قد تتجاوز تريليون دولار هذا العام. وبحسب التقرير الصادر الجمعة، كما نقلت “بلومبرغ”، سيصعب على الحكومات الاستمرار في إجراءات تخفيف الأعباء بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض وظاهرة “إل نينيو” التي يُتوقع أن تكون الأقوى على الإطلاق.

وحذّر البرنامج من أن الأشهر المقبلة مهمة بشكل خاص للدول التي حددت أسعار السلع أو قدمت الدعم والإعفاءات الضريبية، مع اقتراب النفط من 100 دولار للبرميل.

وقال كبير اقتصاديي البرنامج جورج غراي مولينا إن آفاق الأسابيع والأشهر المقبلة غير واضحة، و”لا نرى مساراً واضحاً للخروج من الأزمة ذات الأبعاد الثلاثة”، مشيراً إلى الحرب وتكاليف الاقتراض و”إل نينيو”. ووجد تحليل استند إلى بيانات البنك الدولي وصندوق النقد والوكالة الدولية للطاقة أن عدد الدول التي تطبق إجراءات تخفيف تضاعف تقريباً بين نيسان وأيلول، وأنه لولاها لوقع 130 مليون شخص إضافي تحت خط الفقر البالغ 6.85 دولار يومياً.