وكالة عمرة الإخبارية – يتجه البحث على الإنترنت تدريجياً نحو نموذج يتولى فيه الذكاء الاصطناعي جزءاً كبيراً من البحث والمقارنة والاختيار، فلا يضطر المستخدم إلى فتح عشرات الروابط بنفسه.

يصف المستخدم ما يريد، فيبحث النظام بين الخيارات ويقرأ المعلومات ويقارنها، ثم يقدم له مجموعة محددة من الاقتراحات.

ويفتح هذا التحول باباً لإعادة تشكيل سوق الإعلانات الرقمية، الذي اعتمد لسنوات على ظهور الإعلان بجوار نتائج البحث وعلى نقر المستخدم وانتقاله إلى المواقع. فإذا لم يعد المستخدم يتصفح صفحات النتائج، يصبح السؤال أين سيظهر الإعلان. ولا يعني ذلك اختفاء الإعلانات، بل قد يتغير مكان ظهورها وطريقة تقديمها.