وكالة عمرة الإخبارية – كشفت وزارة النفط العراقية عن خلفيات استمرار تعليق صادرات النفط الخام إلى الأردن، والممتد منذ نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2025، مؤكدة أن الأمر يتصل بعوامل تجارية وإدارية بين شركة تسويق النفط العراقية “سومو” والجانب الأردني، دون تحديد موعد زمني لعودة الإمدادات.
وتشير المعطيات إلى تعثر المفاوضات الثنائية طوال الأشهر الماضية نتيجة تباينات جوهرية؛ أبرزها رغبة بغداد في استبدال خام كركوك بخام البصرة الذي لا تتوافق طبيعته الفنية حالياً مع قدرات التكرير في مصفاة البترول الأردنية بالزرقاء، إضافة إلى الخلاف الحاد حول رسوم النقل البري بالصهاريج؛ حيث يطالب الجانب العراقي بخفضها من 16 دولاراً إلى 12 دولاراً للبرميل، بينما يتمسك الأردن بتطبيق المعادلة السعرية السابقة المقترنة بسعر “برنت”. ومن المرتقب طرح الملف مجدداً خلال الاجتماعات القادمة للجنة الأردنية العراقية المشتركة لبحث إمكانية التوصل إلى صيغة عقدية جديدة.
أبرز محاور ومعطيات ملف النفط العراقي للأردن
| المحور / البند | التفاصيل والمعطيات الرئيسية |
| تاريخ بدء التوقف | نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2025 (سُجلت صفر واردات خلال يناير 2026 وما تلاه). |
| نقاط الخلاف الرئيسية | • نوع الخام: العراق يفضل توريد “خام البصرة”، والأردن يتمسك بـ “خام كركوك” لعدم جاهزية المصفاة لغيره.
• رسوم النقل: مطالبات عراقية بخفضها إلى 12$ للبرميل، وتمسك أردني بـ 16$ (تغطي النقل وفروق الجودة). |
| المعادلة السعرية الرسمية | معدل سعر خام “برنت” الشهري مطروحاً منه 16 دولاراً للبرميل. |
| حجم الإمدادات السابق | نحو 10,000 إلى 15,000 برميل يومياً (تغطي ~7% من احتياجات الأردن اليومية من الخام). |
| آلية النقل والوصول | نقل بري عبر الصهاريج إلى مصفاة البترول الأردنية في محافظة الزرقاء. |
| الأثر المالي المتبادل | • الأردن: فقدان مصدر بري بسعر تفضيلي يغطي جزءاً من احتياجات الاستهلاك المحلي.
• العراق: خسائر تقدر بـ 25 – 27 مليون دولار شهرياً لشركة “سومو” جراء توقف التصدير. |