وكالة عمرة الإخبارية – كشف وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان عن توجه أردني لتوسيع الحضور البيئي والمناخي إقليمياً عبر صياغة مشاريع وشراكات مشتركة مع دول الجوار (سورية، العراق، لبنان، وفلسطين)، وذلك ضمن أجندة رسمية استثنائية تُعد لقمة المناخ المقبلة «كوب 31» للوصول إلى تمويلات دولية كبرى تتجاوز حصص التمويل الوطنية المحدودة.
وأوضح سليمان في تصريحات خاصة لصحيفة الغد أن الاستعدادات لقمة «كوب 31» المقرر عقدها في تشرين الثاني (نوفمبر) بتركيا، تتضمن فتح مكتب تمثيلي للمملكة داخل أروقة القمة، واستثمار استضافة عمّان لاجتماع مجلس إدارة صندوق المناخ الأخضر العام المقبل لحشد الدعم الدولي. وأشار إلى أن التوجه نحو المشاريع الإقليمية المتقاطعة (مثل ملف المياه مع سورية، العواصف الغبارية مع العراق، التكيف الصحي مع لبنان، وبناء القدرات مع فلسطين) يرفع سقف التمويل المتاح من المنح الدولية إلى مستويات مضاعفة دون تحميل الخزينة قروضاً جديدة.
وحول المشاريع الاستراتيجية الوطنية، بين الوزير إمكانية تقديم مشروع «الناقل الوطني» من منظور مناخي واستثماري واسع؛ لا يقتصر على تحلية ونقل 300 مليون م³ من المياه، بل يشمل إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في الزراعة والصناعة، واستغلال المحلول الملحي الناتج عن التحلية كفرصة اقتصادية للقطاع الخاص لاستخراج الأملاح والتصنيع بدلاً من التخلص منه.
خريطة الشراكات والمشاريع المناخية الإقليمية
| الدولة الشريكة | محور التعاون والمشروع المشترك | الهدف الاستراتيجي والمكسب التمويلي |
| لبنان | التكيف المناخي في القطاع الصحي. | توقيع مذكرة تفاهم سريعة لجلب منح التكيف الإقليمي. |
| سورية | إدارة وتطوير ملف الموارد المائية المشتركة. | تأطير التحديات المائية الحدودية ضمن برامج تمويل مناخية. |
| العراق | مكافحة العواصف الغبارية والجفاف. | تصميم مشروع بيئي عابر للحدود للتكيف مع التغير المناخي. |
| فلسطين | نقل الخبرات، التدريب، وبناء القدرات. | تعزيز الجاهزية المؤسسية والفنية للكوادر البيئية. |
| قطر والإمارات | مذكرات تعاون استثماري وشراكات بيئية. | فتح مسارات تمويلية واستثمارية ذات طابع تنموي مستدام. |