وكالة عمرة الإخبارية – تسبب خطأ في تقنية التعرف على الوجه بسجن السيدة الأمريكية أنجيلا ليبس (50 عاماً) لمدة قاربت 6 أشهر، بعد ربطها بالخطأ بجرائم احتيال مصرفي وقعت في ولاية نورث داكوتا، رغم تواجدها على بُعد أكثر من 1200 ميل في ولاية تينيسي.

وتطالب “ليبس” حالياً بتعويض قدره 10 ملايين دولار في دعوى قضائية رفعتها ضد مدينة فارجو والمحقق المسؤول عن القضية.

تفاصيل القضية والاعتقال
• تاريخ وطريقة الاعتقال: أُلقي القبض عليها في يوليو 2025 تحت تهديد السلاح من قِبل المارشالات الأمريكيين أثناء رعايتها لـ 4 أطفال في تينيسي.

• سبب التهمة: استخدمت الشرطة برنامجاً للتعرف على الوجه لتحليل صور بطاقة هوية مزيفة اُستعملت في سحب عشرات الآلاف من الدولارات، وأشارت النتيجة الخاطئة إلى “ليبس”، موجهة إليها 8 اتهامات جنائية تصل عقوبتها إلى السجن 10 سنوات.

• فترة الاحتجاز: قَضت 108 أيام في سجن تينيسي قبل نقلها إلى نورث داكوتا، وظلت محتجزة حتى عشية عيد الميلاد، حيث أُفرج عنها بعد أن قدم محاميها كشوفات مصرفية تثبت عدم مغادرتها ولايتها وقت الجريمة.

الأضرار والمخالفات المذكورة في الدعوى
• الخسائر المادية والشخصية: تسبب الاحتجاز بفقدانها لمنزلها، وسيارتها، وكلبها، وفواتيرها لتخلفها عن السداد، كاشفة عن خروجها من السجن بـ 4 سنتات فقط ودون معطف في أجواء شتوية قارسة.

• مخالفات التحقيق: تتهم الدعوى المحقق بإخفاء حقيقة أن نتائج تقنية التعرف على الوجه تُعد مجرد “خيوط أولية” للتحقيق وليست دليلاً قاطعاً، إضافة إلى تجاهل الفروقات الجسدية وعدم وجود أي تحويلات مالية مشبوهة بحساباتها.

• غياب الضوابط: أشارت القضية إلى افتقار إدارة شرطة “فارجو” لسياسات وتدريبات واضحة تنظم استخدام الضباط لتقنيات الذكاء الاصطناعي والتعرف البصري.
قضايا مشابهة لخطأ التقنية

الحالة سنة الواقعة السبب / الخطأ التقني النتيجة
روبرت ويليامز 2020 مطابقة خاطئة لصورة رخصة قيادته مع مشتبه به في سرقة ساعات. تسوية قضائية بدفع 300 ألف دولار له، وحظر الاعتقال بناءً على التقنية وحدها في ديترويت.
طالب مدرسة ثانوية تمييز خاطئ لكاميرا الذكاء الاصطناعي لكيس رقائق بطاطس (Doritos) باعتباره مسدساً. استنفار أمني خاطئ تجاه الطالب وتأكيد مخاطر الاعتماد المباشر على خوارزميات الرؤية.