وكالة عمرة الإخبارية – أكد مؤسس شركة التكنولوجيا المالية “ريفولت” (Revolut) ورئيسها التنفيذي، نيك ستورونسكي، أن الشركة تدرس خيار الإدراج المزدوج لبورصتي لندن وناسداك في نيويورك، لتجمع بين البقاء في موطنها الرئيسي والوصول إلى أعمق سوق رأس مال عالمية.

أبرز محاور الاستراتيجية والتحول في الموقف
• تغير اللهجة تجاه سوق لندن: يمثل هذا الاتجاه اعتدالاً في موقف ستورونسكي مقارنة بعام 2024، حين استبعد الإدراج في لندن بسبب ضعف السيولة وضريبة الدمغة البريطانية (0.5%).

• تفوق السوق الأمريكية: واصل ستورونسكي تفضيل السوق الأمريكية لوفرة المستثمرين المؤسساتيين وصناديق التحوط والسيولة الضخمة التي تخلق منافسة على الأسهم.

• دفعة لبورصة لندن: يُمثل الإدراج المزدوج خبرة إيجابية لبورصة لندن التي تعاني من جفاف الإدراجات وهجرة الشركات الكبرى إلى نيويورك (مثل نقل إدراج “وايز” وتوسع “أسترازينيكا”).

بيانات وتقييمات الشركة

المحور الأرقام والتفاصيل
التقييم الحالي قدر بـ 115 مليار دولار (100 مليار يورو) بعد بيع ثانوي للأسهم في يوليو 2026 (ارتفاعاً من 75 مليار دولار في نوفمبر).
الأهمية السوقية في حال إدراجها بهذا التقييم، ستتجاوز القيمة السوقية لبنوك بريطانية كبرى مثل باركليز ونات ويست.
الجدول الزمني المرتقب يُتوقع الطرح خلال سنتين اعتماداً على تحسن ظروف الأسواق، وفق تصريحات قيادة الشركة.

الأساس التنظيمي والترخيص (2026)
أمضت “ريفولت” عام 2026 في تجهيز هيكلها التنظيمي الداعم للإدراج العام من خلال الحصيلة التالية:

• المملكة المتحدة: الحصول على الرخصة المصرفية الكاملة في مارس.

• فرنسا: نيل الرخصة الفرنسية في أغسطس.

• الولايات المتحدة: الحصول على موافقة مشروطة لميثاق بنك وطني خلال سبتمبر.

• سويسرا: التقدم بطلب للحصول على رخصة سويسرية بالتوازي مع خطة استثمارية بقيمة 150 مليون فرنك سويسري.