وكالة عمرة الإخبارية – أثارت خطوة مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس (لتصبح في نطاق 3.75% – 4.00%) موجة غضب وتوتر داخل الأوساط السياسية والإعلامية المقربة من البيت الأبيض، في ظل رفض رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب للقرار، الذي جاء معاكساً لرغبته في خفض الفائدة.
مواقف أطراف الأزمة والتصريحات الرئيسية
• دونالد ترمب (الرئيس الأمريكي): أظهر ردود فعل متباينة؛ إذ أكد استمرار ثقته في رئيس الفدرالي كيفين وارش (الذي رشحه بنفسه)، ولكنه انتقد القرار وكتب على تروث سوشيال أن أسعار الفائدة يجب أن تكون 1% أو أقل. كما وصف المجلس بأنه “عدائي وذو توجهات سياسية”، مشيراً إلى أن وارش يواجه “مجلس إدارة صعب للغاية”.
• البيت الأبيض (كوش ديساي): أشار إلى إيمان الرئيس باستقلالية الفدرالي، مستدركاً أن للرئيس الحق بموجب التعديل الأول للدستور في التعبير عن رأيه، واعتبر أن القرار يفتقر لمبررات اقتصادية مقنعة.
• بيتر نافارو (مستشار ترمب الاقتصادي): شن هجوماً عنيفاً ووصف رفع الفائدة بأنه “خنجر في قلب الشارع الرئيسي” وخطوة تستهدف إيذاء ترمب سياسياً قبل الانتخابات.
• كيفين وارش (رئيس الاحتياطي الفدرالي): شدد على أن التضخم لا يزال مرتفعاً وأن القرار يهدف للعودة السريعة لمستهدف التضخم البالغ 2%.
قراءة واضحة وأبعاد التحليل الاقتصادي
| المحور | القراءة والتفاصيل |
| توقعات الفائدة | أظهر التقرير الفصلي أن 16 من أصل 18 عضواً في لجنة السوق المفتوحة يتوقعون رفع الفائدة مرة أخرى خلال عام 2026. |
| أسباب التأجيل المؤقت للهجوم | يرى الخبير زيان زوانة أن هجوم ترمب على وارش مؤجل حالياً لظروف الانتخابات النصفية، ولكونه اختياره الشخصي ولعلاقته بحماه الملياردير رونالد لاودر، لكن الهجوم “واقع حتماً” مع مرور الوقت. |
| الجذور الجيوسياسية للتضخم | أشار التحليل إلى أن رفع الفائدة قد لا يحل مشكلة التضخم بسرعة، لأن جذوره تعود إلى ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية في مضايق هرمز وباب المندب وأوكرانيا، وليس لأسباب نقدية فقط. |
| التداعيات المتوقعة | زيادة أعباء الرهن العقاري، وقروض السيارات، وخدمة الدين العام للخزانة الأمريكية، واحتدام الصراع الخفي بين الفدرالي ووزارة الخزانة في سوق السندات. |