وكالة عَمرة الإخبارية – حسمت النجمة الأميركية سيلينا غوميز الجدل المستمر حول مقارنة مظهرها الحالي بإطلالاتها في سن العشرين، مؤكدة أنها لا ترغب مطلقاً في العودة لتلك الحقبة، بل تفضل حياتها الحالية الأكثر هدوءاً ونضجاً بعيداً عن صخب بداياتها مع ديزني وتصدرها منصات التواصل.
وفي مقابلة مع مجلة “PEOPLE”، مازحت غوميز جمهورها قائلة إن البعض يبدو وكأنه يريد “تجميدها” في العشرينيات، موضحة أن تلك الفترة كانت شديدة الإرهاق والضغط النفسي خلف الكواليس رغم بريقها الظاهري، وأنها تحررت اليوم من قيود المكياج الصارخ والبحث عن صورة مثالية غير واقعية، لتصبح أقرب للجمال الطبيعي والتصالح مع التغيرات الجسدية.
النجمة البالغة من العمر 34 عاماً، والتي دخلت مرحلة أكثر استقراراً بعد زواجها من المنتج الموسيقي بيني بلانكو، علقت بروح مرحة على تقدمها في السن: “أحب التقدم في العمر، وأعلم أن بعض التفاصيل ستتغير وقد تترهل، لكن المهم أنني على قيد الحياة والسن مجرد رقم”، مشددة على رفضها محاصرة الجمهور لها بصور الماضي بعدما باتت فخورة بنسختها الحالية.