وكالة عَمرة الإخبارية – تحل ذكرى ميلاد المطربة التونسية الراحلة ذكرى، التي ما زال صوتها وأداؤها الطربي الاستثنائي حاضراً في وجدان الجمهور العربي، رغم مرور سنوات طويلة على غيابها الصادم.
واستطاعت ذكرى خلال مسيرتها الفنية القصيرة والحافلة أن تتجاوز الحدود الجغرافية، مجسدة حالة نادرة من التنوع بإتقانها الغناء بمختلف اللهجات العربية، من التونسية والمصرية إلى الخليجية والليبية، وتقديم أعمال خالدة رسخت مكانتها كواحدة من أقوى خامات الصوت في تاريخ الأغنية العربية.
ويستعيد محبو الفنانة الراحلة في هذه المناسبة محطاتها المضيئة وأغنياتها التي لا تزال تتصدر قوائم الاستماع، مؤكدين أن بصمتها الفنية وإحساسها الصادق جعلا من إرثها علامة فارقة عصية على النسيان.