وكالة عمرة الإخبارية – قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف تشودري إن “اتفاق مكة” للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان ذو طبيعة دفاعية يركز على تعزيز الردع الجماعي والاستقرار الإقليمي، مؤكداً إمكانية انضمام شركاء جدد يؤمنون بمبادئ عدم الاعتداء وعدم التدخل، على أن يعود قرار انضمامهم للقيادات السياسية في الدول الأعضاء. وأشار إلى أن الاتفاق، الذي وُقّع مطلع أغسطس ويعتبر أي هجوم على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً، يتكامل مع العلاقة الاستراتيجية التي تربط باكستان بالصين.
وتطرق تشودري إلى وساطة إسلام آباد بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن بلاده لا تملك مصلحة خاصة في النزاع وهدفها الوحيد منع تفاقم الصراع وتسوية الخلافات بعيداً عن الميادين العسكرية. وكانت هذه الوساطة قد أسفرت عن مذكرة تفاهم في يونيو تضمنت وقف إطلاق النار وفتح مسار تفاوضي بشأن البرنامج النووي الإيراني، قبل أن تنهار عقب تجدد الضربات بين الجانبين.