وكالة عمرة الإخبارية – يتطلع اللاجئ السوري محمد الديري للعودة إلى سوريا بشوق، مؤكداً أن قراره لا يرتبط بتجربة سيئة في الأردن بل برغبته في استكمال حياته في وطنه، رغم مخاوفه من الأوضاع الاقتصادية واحتمال عودة النزاع. ويقول الناطق باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين يوسف طه إن وتيرة العودة الطوعية تراجعت بعد ارتفاعها الكبير عقب سقوط بشار الأسد، فيما لا يزال 366 ألفاً و77 لاجئاً سورياً مسجلين في الأردن، بينهم 77 ألفاً و54 شخصاً في مخيمي الزعتري والأزرق.
وبدأت آثار المغادرة تظهر في محافظتي إربد والمفرق ومدينة الرمثا، عبر ارتفاع الشقق الفارغة وتراجع الحضور السوري في قطاعات المطاعم والبناء والدهان. وسهّلت وزارة الداخلية إجراءات الخروج والعودة منذ يوليو الماضي دون شرط بطاقة أمنية أو تصريح عمل، فيما باتت المفوضية تقدم 70 ديناراً لكل فرد و210 دنانير إضافية للأسر الأكثر عرضة للخطر، دعماً لاستدامة العودة.
