في اليوم العربي للنخيل ومع استعدادات لاحتفالية «يوم الحصاد» نهاية أيلول

وكالة عمرة الإخبارية – يحيي الأردن والعالم العربي في الخامس عشر من أيلول من كل عام «اليوم العربي للنخيل»، سلطت جمعية التمور الأردنية الضوء على قصة النجاح التي حققها قطاع التمور في المملكة، وفي مقدمتها صنف «المجهول» (Medjool) الذي بات علامة فارقة في الأسواق الدولية بفضل المناخ الفريد لمنطقة وادي الأردن والأغوار والبحر الميت.
وأكد رئيس الجمعية، المهندس أنور حداد، وجود مؤشرات إيجابية تفوق العام الماضي، وسط توقعات بزيادة الإنتاج والصادرات وارتفاع الأسعار مدفوعة بالجودة العالية وزخم الطلب المحلي والدولي.

التمور الأردنية علامة فارقة عالمياً.. توقعات بإنتاج 40 ألف طن واسترانيجية لحماية العلامة التجارية

أبرز مؤشرات وأرقام قطاع التمور الأردني
• حجم الإنتاج المتوقع (2026): يصل إلى 40 ألف طن (مقارنة بـ 36-37 ألف طن في الأعوام السابقة).
• حماية صنف «المجهول»: حظر استيراد صنف المجهول من أي مصدر خارجي لحماية المنتج المحلي الخالص.
• حجم المستوردات: من 15 إلى 20 ألف طن سنوياً لتلبية أذواق المستهلكين من أصناف محددة غير متوفرة بكثرة محلياً (مثل: الصقعي، المبروم، عجوة المدينة، السكري، والخلاص).
• مواجهة ظاهرة المعاومة: تكاد تكون غير ملحوظة في المزارع الأردنية بفضل تقنيات الري والتسميد الحديثة.

أبرز المقترحات والتحديات أمام القطاع

المحور الوضع الراهن والمطالبات
التحديات اللوجستية ارتفاع كلف الشحن العالمي، معوقات النقل البري والبحري والجوي، والمطالبة بدعم الصادرات أسوة بالخضار والفواكه.
التوسع الجغرافي توسع ملحوظ في زراعة النخيل بمنطقة وادي عربة المناسبة جداً لهذا النوع من الزراعة.
العلامة التجارية إعداد استراتيجية خاصة لتعزيز حماية العلامة التجارية للتمور الأردنية وترسيخ حضورها عالمياً.
الأسواق الجديدة المطالبة بإبرام اتفاقيات تجارة حرة جديدة مع دول شرق آسيا وتركيا لتخفيض الرسوم الجمركية.

دعوة لحضور احتفالية «يوم الحصاد ويوم النخيل الأردني»
كشفت جمعية التمور الأردنية عن تنظيم احتفالية وطنية بمناسبة “يوم الحصاد ويوم النخيل الأردني”:

• التاريخ: 30 أيلول/سبتمبر 2026.
• التوقيت: الساعة 11:00 صباحاً.
• المكان: مقر نقابة المهندسين الزراعيين – منطقة الكرامة في وادي الأردن.