تواجه القارة الأوروبية تحديات استراتيجية تتعلق بأمن الطاقة ومدى اعتمادها على الأسواق الخارجية لسد احتياجاتها من الغاز الطبيعي والغاز المسال (LNG) حتى عام 2050، وفقاً لأحدث تقارير شركة أبحاث الطاقة «وود ماكنزي» وتوقعات «منتدى الطاقة الدولي».

بيانات الاعتماد والاستيراد (2026 – 2050)

المؤشر / المحور الوضع الحالي (2026) التوقعات المباشرة / المستقبلية
نسبة اعتماد الاتحاد الأوروبي على الواردات 85% 98% بحلول عام 2050 (في حال غياب استثمارات جديدة).
حصة الغاز الطبيعي المسال (LNG) من الإمدادات 40% 63% بحلول عام 2050.
حصة الولايات المتحدة من إمدادات LNG الأوروبية 77% بحلول عام 2050.
حجم تجارة الغاز المسال العالمية 600 مليار م³ (في 2026) 800 مليار م³ بحلول عام 2031 (+200 مليار م³).

سيناريوهات الإنتاج المحلي الأوروبي
تصل الفجوة التراكمية بين السيناريو الأدنى والأعلى للإنتاج المحلي إلى تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي:

• السيناريو المنخفض (غياب الاستثمارات): ينخفض الإنتاج من 43 مليار م³ في 2028 إلى 2 مليار م³ فقط بحلول 2050، مما يفرض تغطية شبه كاملة عبر الغاز المسال المستورد.

• السيناريو المتوسط (استمرار السياسات الحالية): يبقي الإنتاج قريباً من 40 مليار م³ سنوياً حتى 2038 (يضيف 330 مليار م³ تراكمياً مقارنة بالمنخفض)، لكنه لا يغطي أكثر من 17% من الطلب.

• السيناريو المرتفع (تغيير المعادل الاستراتيجية): يصل الإنتاج إلى 77 مليار م³ بحلول 2042، ليغطي 38% من الطلب الأوروبي، بإنتاج تراكمي يبلغ 1,400 مليار م³ (ما يعادل إحلال 615 شحنة غاز مسال سنوياً).

تنافسية التكلفة: الغاز المحلي مقابل المستورد
تظهر تقديرات التكلفة عند التسليم إلى شمال غرب أوروبا تفوقاً سعرياً للموارد المحلية مقارنة بالغاز المسال الأمريكي:

• تكلفة الغاز المسال الأمريكي: أعلى بنسبة 68% مقارنة بتكلفة إنتاج حقل Neptun Deep الأوروبي.

• الفارق مع الغاز النرويجي: تكلفة الغاز الأمريكي أعلى بنسبة 96% مقارنة بتكلفة الغاز النرويجي الجديد.

عوامل الضغط الإقليمية
• تراجع الإمدادات المباشرة: بدء انخفاض إمدادات النرويج عن مستويات الذروة خلال ثلاثينيات القرن الحالي، بالتزامن مع التخلص التدريجي من الغاز الروسي عبر الأنابيب.

• ضغوط شمال إفريقيا: تزايد الطلب المحلي في دول شمال إفريقيا يحد من قدرتها التصديرية المستقبليّة نحو أوروبا.