قادت سامسونغ جولة تمويلية ضخمة بقيمة 200 مليون يورو (نحو 230 مليون دولار) لصالح شركة التكنولوجيا الهولندية الناشئة «يُوكليد» (Euclyd)، وذلك لتسريع تطوير بنية تحتية جديدة لرقائق الذكاء الاصطناعي تهدف لتقليل الاعتماد على وحدات معالجة الرسومات (GPUs) التقليدية التي تحتكرها شركة إنفيديا.
أبرز تفاصيل الخبر والأبعاد الاستراتيجية:
• طبيعة التقنية والتحدي: تعمل «يُوكليد» (التأسيس: 2024) على نظام يدمج المعالج مع بنية الذاكرة مباشرة لتستهدف عمليات الاستدلال (Inference) — وهي مرحلة تشغيل النماذج وتلبية طلبات المستخدمين — مما يسهم في خفض استهلاك الطاقة وتكاليف البنية التحتية لمراكز البيانات.
• المستثمرون المشاركون: شملت الجولة إلى جانب سامسونغ كلاً من Somerset Capital Partners وصندوق Scaleup Europe Fund (المُدار بواسطة EQT وInnovation Industries)، بالإضافة إلى جهات استثمارية أخرى.
• القيمة المضافة لسامسونغ: تتجاوز الدعم المالي؛ إذ تمنح «يُوكليد» إمكانية الاستفادة من خبرات سامسونغ في صناعة شرائح الذاكرة، وقدرات التصنيع عبر Samsung Foundry، بالإضافة إلى دعم سلاسل الإمداد والشراكات التقنية الممتدة (مثل التعاون مع ADTechnology الكورية).
• نموذج الأعمال: يعتمد على مسارين:
1. بيع الأجهزة وأنظمة الرفوف المادية (Server Racks) للشركات.
2. ترخيص الملكية الفكرية (IP Licensing) للشركات الراغبة في تصميم رقائقها الخاصة.
• الجدول الزمني: من المقرر البدء في الطرح التجاري للأنظمة المادية في عام 2028، مع استهداف الوصول إلى آلاف العملاء بحلول 2030.